منتدى ســـامي عبـــدالله اليزيدي

بســــــــــــم اللــه الرحمـــــــن الرحيـــــــم
عزيــــــــزي الزائــــر | عزيــــزتي الزائـــــرة يرجى التكـــرم بتسجيــــل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجـيل ان لم تكن عضو وترغب بالانضمام الى اســـــــرة المنتدى
سنتشرف بتسجيلك
وشكـــــــــرا
اسرة المنتــــــدى
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
»  #الدليل_الالكترونى_لابادة الحشرات #مكافحة_الحشرات - #مكافحة_الصراصير -
الثلاثاء فبراير 14, 2017 5:46 am من طرف بوسى محمود

» المركز الالمانى لابادة الحشرات | شركات ابادة حشرات | ابادة الحشرات المنزل | ابادة الحشرات بدون مغادرة المنزل | ابادة الحشرات بدون مواد سامة | ابادة حشرات بأحدث التكنولوجيا الالمانية | ابادة النمل | ابادة البق | ابادة الصراصير | ابادة الحشرات ابادة تامة |
الثلاثاء فبراير 14, 2017 5:46 am من طرف بوسى محمود

» شركة تسويق الكتروني|خدمات التسويق الالكترونى| اقوى شركات التسويق الكتروني|شركةالتسويق الالكترونى فى مصر والعالم العربى شركة تسويق الكتروني|
الثلاثاء فبراير 14, 2017 5:45 am من طرف بوسى محمود

» #شركة #تسويق الكترونى | شركات التسويق الالكترونى | #خدمات التسويق #الالكترونى | شركة تسويق الالكترونى |شركة ماك سورس للتسويق #الالكترونى
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:01 pm من طرف بوسى محمود

» #المركز_لالماني_للابادة_الحشرات‬ والقوارض|ابادة الحشرات|ابادة حشرات|المركز الالمانى ابادة الحشرات والقوارض رقم 1 في #مصر
الخميس نوفمبر 24, 2016 3:54 pm من طرف بوسى محمود

» شركات ابادة حشرات |حشرات النمل الصراصير | ابادة حشرات |المركز الالمانى |شركة ابادة حشرات | المركز الالمانى لابادة ابادة الحشرات حشرات النمل
الخميس نوفمبر 24, 2016 3:48 pm من طرف بوسى محمود

» #ضاعف مبيعاتك #خمس اضعاف #سوق منتجاتك و#خدماتك على الانترنت
الإثنين نوفمبر 14, 2016 3:41 pm من طرف بوسى محمود

» #المركز_لالماني_للابادة_الحشرات‬ والقوارض|ابادة الحشرات|ابادة حشرات|المركز الالمانى ابادة الحشرات والقوارض رقم 1 في #مصر
الإثنين نوفمبر 14, 2016 3:39 pm من طرف بوسى محمود

» #الأورام_الليفية - #قسطرة_الأورام_الليفية #قسطرة_الرحم - #علاج_الاورام_الليفية الأورام الليفية- #قسطرة الأورام #الليفية -# قسطرة الرحم -#علاج الاورام #الليفية
الأحد يناير 10, 2016 3:56 am من طرف بوسى محمود


التخطيط في الاسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

التخطيط في الاسلام

مُساهمة من طرف سامي اليزيدي في الثلاثاء يوليو 19, 2011 3:06 pm




التخطيط ( Planning ) - مقدمة

إن من أولى وظائف الإدارة التخطيط الذي له عدة مفاهيم ناقشها عدد كبير من الكتاب والباحثين .. وما يهم هنا هو ، أولا ً : التعرف على المفهوم الإسلامي للتخطيط الإداري ، فمنهم من قال بأن " التخطيط الإسلامي أسلوب عمل جماعي في منظمة يأخذ بالأسباب لمواجهة توقعات مستقبلية ويعتمد على منهج فكري عقدي يؤمن بالقدر ويتوكل على الله ويسعى لتحقيق هدف شرعي هو عبادة الله وتعمير الكون ".
ويقول آخر إنه " الإعداد لمواجهة تحديات إنجاز العمل في المستقبل ولا يترك تحت رحمة المفاجآت ، بل نأخذ في الاعتبار توقعات المستقبل والإمكانيات المتاحة حالا ً ومستقبلا ً وهو ما يتجلى في قوله تعالى : { وأعدوا لهُم ما استطعتُم من قُوةٍ وَمِن رِبَاطِ الخيلِ ... } " الأنفال : 60 ". وإذا كانت هذه الآية الكريمة قد وردت في خصوص التخطيط العسكري فإنها تضع لنا توجيهات عامة لمواجهة أية تحديات واحتمالات مستقبلية في سائر مجالات العمل.

ولا يوجد مجتمع من المجتمعات البشرية في أي مرحلة كانت في التاريخ الإنساني إلا ولجأ إلى عملية التخطيط أفرادا ً أو جماعات حتى وإن أخذت شكلا ً بدائيا ً بسيطا ً ، فماذا يمنع المجتمعات الإسلامية على مرّ عصورها الزاهرة من أن تمارس التخطيط ؟ وهل يمكن للدولة الإسلامية أن تبسط نفوذها شرقا ً إلى أسوار الصين ، وغربا ً إلى جنوب فرنسا دون ممارسة عملية التخطيط ؟

إن أي شخص أو جهة تحمل في هذا الأمر مثقال ذرة من شك إنما هو تحامل على الإسلام والمسلمين أو جهل مطبق يحتاج إلى إطلاع وتبصير بالتاريخ الإسلامي المجيد حتى يتبين له الحق من الباطل .. وطالما أن العقل البشري يفكر فهو يخطط لأن التفكير هو البوابة الرئيسية للتخطيط .. بل إن العقل المخطط في الإسلام مناطه عبادة الله سبحانه وتعالى ولذا فهو له تشكيلة وعوامل تجعله يتفوق على غيره .. وهي مرتبطة بالتفكير والتأمل { لعلهُم يَتَفَكرُونَ } والفحص والتبصر { ... أفلا يُبصِرُونَ ... } والتعمق والتدبر { أفلا يَتَدَبرُون َ... } والتعقل والموضوعية { ... أفلا يَعقِلـُـون َ } والعلم والمعرفة { أوَلا يَعلمُونَ ... } ثم شكر المولى جل وعلا على كل خطوة من خطوات الإنسان في جميع حركاته وسكناته سواء أكانت في التخطيط أم في التنفيذ أم في نحوهما { ... أفلا يَشكُرُونَ }.

ويقول أحد الكتاب : " والمجتمع الإسلامي في جميع عصوره قد شهد صورا ً كثيرة من التخطيط ولم يكن ثمة خلاف بينه وبين التخطيط المعاصر إلا في الوسائل وحجم الخطة ولكنه في واقعه كان يشتمل على عناصر الإعداد والتنفيذ ويدخل في كافة نشاطات الدولة السياسية والدينية والاجتماعية والاقتصادية والحربية ، بل ويتميز عن أي تخطيط آخر بأن السياسات العامة والمبادئ والأسس التي يقوم عليها في الدولة المسلمة هي من صنع الله سبحانه وتعالى.
فهو يضع السياسة العامة ويبلغها الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام ليقوم بالتنفيذ المرحلي مهتديا ً بالأسس والمبادئ المنزلة ، ومعتمدا ً على ما يناسب الظرف المعين حسبما يقرره هو ومستشاروه. وهذا ما ذهب إليه الدكتور محمد خميس عندما قال :
( إن الله سبحانه وتعالى هو الذي يضع السياسة العامة ... ).
وإذا كان ثم تعليق على بعض ما قيل أعلاه فإنه يجب التحفظ بشدة على الادعاء الذي يقول " .. فهو – أي الله عز وجل – يضع السياسة العامة ويبلغها الرسول الكريم ليقوم بالتنفيذ المرحلي ... إلخ "

وهنا يمكن رد هذا القول لسببين رئيسيين هما :

أولا ً : أنه جعل التخطيط من صنع الله تعالى ، ومع افتراض حسن نية الكاتب فيما ذهب إليه ، فإنه عز وجل يخلق ويدبر الأمر ، لأن التخطيط وظيفة بشرية يوظف فيها الإنسان عقله ليفكر مليا ً حتى يتوصل إلى الأفضل حسب اعتقاده نظرا ً لعجزه وضعفه الفطري وعدم إحاطته بكل شيء علما ً ، في حين أن الله عز وجل قد أحاط بكل شيء علما ً ، وعلى كل شيء قدير ، ولذا فهو يقول : { إنمَا أمرُهُ إذا أرادَ شيئا ً أن يقولَ لهُ كُن فيَكُونُ }. ( يس : 82 ).
ثانيا ً : أنه بقوله هذا حصر وظيفة التخطيط الإسلامي في شخص النبي صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه ، حيث انقطع الوحي بانتقاله إلى جوار ربه فإن هذا يعني انقطاع السياسات الإلهية حسب قوله. ولو قال بأن الرسول كان يضع السياسات العامة للخطة بإلهام من الله تعالى له وهديه وتوفيقه لكان أفضل تعبيرا ً وأنسب تطبيقا ً ..
ومن هذا يرى الدكتور أحمد المزجاجي الأشعري إمكانية التوصل إلى مفهوم واضح وبسيط للتخطيط الإداري من منظور إسلامي ، وهو : ( أنه وظيفة إدارية يقوم بها فرد أو جماعة من أجل وضع ترتيبات عملية مباحة لمواجهة متطلبات مستقبيلة مشروعة في ظل المعلومات الصحيحة المتاحة والإمكانات الراهنة والمتوقعة كأسباب ، توكلا ً على الله عز وجل من أجل تحقيق أهداف مشروعة ).

ملامح التخطيط في الإدارة الإسلامية :

ومن خلال قراءة فاحصة للتعريف السابق ، فإنه يمكن معرفة ملامح التخطيط في الإدارة الإسلامية ، وهي على النحو التالي :

1 – إنه وظيفة إدارية رئيسية يقوم بها فرد أو جماعة وليس كما أشار معظم الكتاب إليه بأنه أسلوب عمل جماعي ... فالفرد في شؤونه الخاصة به يخطط ، وصاحب الحانوت يخطط ، وصاحب المؤسسة التجارية يخطط ، وأصحاب الشركة في القطاع الخاص يخططون ، وكذلك رجال القطاع الحكومي.

2 – وضع تدابير وترتيبات عملية مباحة لمواجهة المستقبل ... ويقصد بالتدابير المباحة أي الالتزام بحدود الله تعالى التي بينها في كتابه إجمالا ً وفصلها وشرحها المصطفى صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه حتى أصبح الحلال بينا ً والحرام بينا ً وبينهما أمور مشتبهات ومن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه.

3 – متطلبات مستقبلية مشروعة ... إذ لا يجوز التخطيط لمتطلبات مستقبلية محظورة أو مشتبه في جوازها لأن الإدارة بوظائفها ومنها التخطيط أداة تستخدم لعبادة الله تعالى ، وبهذا يجب التقيد بمشروعية الاحتياجات المستقبلية التي يسعى التخطيط إلى الاستعداد لتحقيقها.

4 – المعلومات المتاحة والإمكانات الراهنة والمتوقعة يجب أن تكون صحيحة ... وهذا يعني عدم اللجوء إلى تشويه الحقائق وتزييف المعلومات والمبالغة في التقديرات للاحتياجات المالية والفنية والبشرية والنظر إلى الإمكانيات المالية بنظرة واقعية وإلى المتوقعة منها بصورة أقرب إلى الواقع ، إذ أن المغالاة في هذا الجانب تؤدي إلى ظهور تصورات خاطئة واتجاهات منحرفة ونفقات مالية متهورة وسفه وتبذير هنا وهناك مما ينتج عنه تدهور إداري خطير وفساد كبير.

5 – التوكل على الله تبارك وتعالى هو القاعدة الأساسية في التخطيط الإسلامي إذ أن التخطيط الإداري الحديث لا يعير هذا الجانب أي اهتمام ولا يحسب له أي حساب ، فكل البيانات والمعلومات والتوقعات إنما هي وسيلة ( سبب ) وليست غاية في حد ذاتها. فالتخطيط في الإدارة الإسلامية ما هو إلا من قبيل ( اعقلها وتوكل ) وليس من باب التدخل في علم الغيب والادعاء بالمعرفة التامة بمستقبل الفكر والأداء والإنجاز.

6 – تحقيق الأهداف المشروعة ... وهذا هو بيت القصيد فبغية التخطيط في الإدارة الإسلامية أن يسعى في كل خطواته إلى الوصول إلى أهداف تتفق مع مقاصد الشرع الحنيف الخمسة ، وهي : حفظ الدين والنفس والعقل والنسل والمال ، وإنه في ظل هذه المقاصد فقط – والتي حددها فقهاء الأمة الإسلامية – يتحقق مفهوم المشروعية للأهداف التي يجب على المخطط الإداري المسلم التقيد بها والعمل من أجلها.
avatar
سامي اليزيدي
عضو ماسي
عضو ماسي

عدد المساهمات : 1641
نقاط : 7324
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 14/12/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى